Skip to content

البصمة الوراثية طوق نجاة أطفال بلا نسب

artboard-1_5.png

مشاركة: 

لأيام ثقيلة، تشبه بعضها. يحاوطها القلق، ويملؤها انتظار جلسة أخرى في المحكمة، ,تتخللها امتحانات شهادة الثانوية العامة. رحلة بدأتها أمل عبد الحميد في سن صغيرة، ولم تكتب لها النهاية بعد.

أمل واحدة ممن وقعن ضحية جريمة اغتصاب، ومن القليلات اللاتي تشجعن للإعلان عما حدث لها عام 2018، عندما اعتدى عليها أحد زملائها بقريتها، انتظرها حين عودتها من أحد الدروس الخصوصية، وتهجَّم عليها وضربها حتى فقدت الوعي ثم اغتصبها؛ كانت النتيجة طفلة تبلغ اليوم 4 سنوات، تكافح أمها من أجل نسبها لأبيها.